شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 4

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج4 ص264

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

بين الناس، إلا أن ضرار بن الخطاب بن مرداس الفهري خرج في نفر من قريش إلى أرض دوس، فنزلوا على امرأة يقال لها: أم غيلان مولاة لدوس، وكانت تمشط النساء وتجهز العرائس، فأرادت دوس قتلهم بأبي أزيهر فقامت دونه أم غيلان، ونسوة كن معها حتى منعتهم. قال السهيلي: يقال: إنها أدخلته بين درعها وبدنها.

قال ابن هشام: فلما كانت أيام عمر بن الخطاب أتته أم غيلان، وهي ترى أن ضرارا أخوه، فقال لها عمر: لست بأخيه إلا في الإسلام، وقد عرفت منتك عليه. فأعطاها على أنها بنت سبيل.

قال ابن هشام وكان ضرار بن الخطاب لحق عمر بن الخطاب يوم أحد، فجعل يضربه بعرض الرمح، ويقول: انج يا بن الخطاب لا أقتلك. فكان عمر يعرفها له بعد الإسلام، رضي الله عنهما.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية