البداية والنهاية — ج 4
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج4 ص298
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
- صلى الله عليه وسلم - بمقالة جبريل، فخرجوا ليلة الشق، ليلة أربع عشرة، فانشق القمر نصفين، نصفا على الصفا، ونصفا على المروة، فنظروا، ثم قالوا بأبصارهم فمسحوها، ثم أعادوا النظر فنظروا، ثم مسحوا أعينهم ثم نظروا، فقالوا: يا محمد، ما هذا إلا سحر ذاهب، فأنزل الله {اقتربت الساعة وانشق القمر} [القمر: 1] »
ثم روى عن الضحاك عن ابن عباس قال «جاءت أحبار اليهود إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا أرنا آية حتى نؤمن بها، فسأل ربه، فأراهم القمر فصار قمرين، أحدهما على الصفا والآخر على المروة قدر ما بين العصر إلى الليل ينظرون إليه، ثم غاب. فقالوا: هذا سحر مستمر.»
وقال الحافظ أبو القاسم الطبراني: حدثنا أحمد بن عمرو البزار حدثنا محمد بن يحيى القطعي حدثنا محمد بن بكر حدثنا ابن جريج عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس قال: «كسف القمر على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: سحر القمر، فنزلت:
#
