البداية والنهاية — ج 4
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج4 ص405
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وما ابن حضير إن أردت بمطمع
فهل أنت عن أحموقة الغي نازع ... وسعد أخو عمرو بن عوف فإنه
ضروح لما حاولت ملأمر مانع ... أولاك نجوم لا يغبك منهم
عليك بنحس في دجى الليل طالع
قال ابن هشام: فذكر فيهم أبا الهيثم بن التيهان، ولم يذكر رفاعة.
قلت: وذكر سعد بن معاذ: وليس من النقباء بالكلية في هذه الليلة. والله أعلم.
وروى يعقوب بن سفيان، عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، عن مالك، قال: كان الأنصار ليلة العقبة سبعين رجلا، وكان نقباؤهم اثني عشر نقيبا تسعة من الخزرج وثلاثة من الأوس.
وحدثني شيخ من الأنصار «أن جبريل كان يشير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى من يجعله نقيبا ليلة العقبة، وكان أسيد بن حضير أحد النقباء تلك الليلة.» رواه البيهقي.
#
