البداية والنهاية — ج 4
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج4 ص425
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
ومسافع، وعمه عثمان بن أبي طلحة، ودفع إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح، وإلى ابن عمه شيبة، والد بني شيبة، مفاتيح الكعبة، أقرها عليهم في الإسلام كما كانت في الجاهلية. ونزل في ذلك قوله تعالى: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} [النساء: 58] الآية.
قال ابن إسحاق: ثم كان أول من قدمها من المهاجرين بعد أبي سلمة، عامر بن ربيعة حليف بني عدي، معه امرأته ليلى بنت أبي حثمة العدوية، ثم عبد الله بن جحش بن رياب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة، حليف بني أمية بن عبد شمس، احتمل بأهله وبأخيه عبد أبي أحمد - اسمه عبد كما ذكره ابن إسحاق، وقيل: ثمامة. قال السهيلي: والأول أصح - وكان أبو أحمد رجلا ضرير البصر، وكان يطوف مكة أعلاها وأسفلها بغير قائد، وكان شاعرا وكانت عنده الفارعة بنت أبي سفيان بن حرب، وكانت أمه أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم، فغلقت دار بني جحش هجرة، فمر بها عتبة بن ربيعة،
#
