البداية والنهاية — ج 4
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج4 ص471
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
فسلك بهما ثنية العائر عن يمين ركوبة - ويقال: ثنية الغائر فيما قال ابن هشام - حتى هبط بهما بطن ريم، ثم قدم بهما قباء على بني عمرو بن عوف لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول يوم الاثنين، حين اشتد الضحاء، وكادت الشمس تعتدل.
وقد روى أبو نعيم، من طريق الواقدي نحوا من ذكر هذه المنازل وخالفه في بعضها. والله أعلم.
قال أبو نعيم: حدثنا أبو حامد بن جبلة، حدثنا محمد بن إسحاق، هو السراج، حدثنا محمد بن عباد بن موسى العجلي، حدثني أخي موسى بن عباد، حدثني عبد الله بن سيار، حدثني إياس بن مالك بن الأوس الأسلمي، عن أبيه، قال: «لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر مروا بإبل لنا بالجحفة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لمن هذه الإبل؟ ". فقالوا: لرجل من أسلم. فالتفت إلى أبي بكر، فقال: " سلمت إن شاء الله ". فقال: " ما اسمك؟ " قال: مسعود.
#
