البداية والنهاية — ج 4
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج4 ص472
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
فالتفت إلى أبي بكر، فقال: " سعدت إن شاء الله ". قال: فأتاه أبي فحمله على جمل يقال له: ابن الرداء»
قلت: وقد تقدم عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من مكة يوم الاثنين، ودخل المدينة يوم الاثنين. والظاهر أن بين خروجه عليه السلام، من مكة ودخوله المدينة خمسة عشر يوما; لأنه أقام بغار ثور ثلاثة أيام، ثم سلك طريق الساحل، وهي أبعد من الطريق الجادة واجتاز في مروره على أم معبد بنت كعب من بني كعب بن خزاعة، قاله ابن هشام. وقال يونس، عن ابن إسحاق: اسمها عاتكة بنت خالد بن منقذ بن ربيعة بن أصرم. وقال الأموي: هي عاتكة بنت تبيع حليف بني منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن كعب بن عمرو، ولهذه المرأة من الولد، معبد، ونضرة، وحنيدة، بنو أبي معبد، واسمه أكثم بن عبد العزى بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس، وقصتها مشهورة مروية من طرق يشد بعضها بعضا.
وهذه قصة أم معبد الخزاعية: قال يونس عن ابن إسحاق، فنزل
#
