البداية والنهاية — ج 4
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج4 ص502
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
الخزرج، ثم بنو ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير ". فقال سعد بن عبادة: ما أرى النبي صلى الله عليه وسلم إلا قد فضل علينا. فقيل: قد فضلكم على كثير.» هذا لفظ البخاري.
وكذلك رواه البخاري ومسلم، من حديث أنس وأبي سلمة، عن أبي أسيد مالك بن ربيعة، ومن حديث عباس بن سهل، عن أبي حميد، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله سواء. زاد في حديث أبي حميد «: فقال: أبو أسيد لسعد بن عبادة: ألم تر أن النبي صلى الله عليه وسلم خير الأنصار فجعلنا آخرا؟ فأدرك سعد النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله خيرت دور الأنصار فجعلتنا آخرا. قال: " أو ليس بحسبكم أن تكونوا من الخيار؟ ".»
بل قد ثبت لجميع من أسلم من أهل المدينة - وهم الأنصار - الشرف والرفعة في الدنيا والآخرة. قال الله تعالى {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم} [التوبة: 100]
#
