شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 4

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج4 ص523

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وابن خيرنا، وسيدنا وابن سيدنا. قال: " أرأيتم إن أسلم؟ " قالوا: أعاذه الله من ذلك. فخرج عبد الله فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله. قالوا: شرنا وابن شرنا وانتقصوه. قال: هذا الذي كنت أخاف يا رسول الله.» ورواه البخاري عن عبد الله بن منير، عن عبد الله بن بكر به، ورواه عن حامد بن عمر، عن بشر بن المفضل، عن حميد به.

قال محمد بن إسحاق: حدثني عبد الله بن أبي بكر، عن يحيى بن عبد الله، عن رجل من آل عبد الله بن سلام قال: كان من حديث عبد الله بن سلام حين أسلم، وكان حبرا عالما، قال: «لما سمعت برسول الله صلى الله عليه وسلم، وعرفت صفته واسمه وهيئته، والذي كنا نتوكف له فكنت مسرا لذلك صامتا عليه، حتى قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فلما قدم نزل بقباء في بني عمرو بن عوف، فأقبل رجل حتى أخبر بقدومه، وأنا في رأس نخلة لي أعمل فيها، وعمتي خالدة بنت الحارث تحتي جالسة، فلما سمعت الخبر بقدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم كبرت، فقالت عمتي حين سمعت تكبيري: لو كنت

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية