البداية والنهاية — ج 4
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج4 ص532
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
" هذا الحمال لا حمال خيبر ... هذا أبر ربنا وأطهر "
ويقول:
" اللهم إن الأجر أجر الآخره ... فارحم الأنصار والمهاجره "
وذكر موسى بن عقبة أن أسعد بن زرارة عوضهما منه نخلا له في بني بياضة، قال: وقيل: ابتاعه منهما رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قلت: وذكر محمد بن إسحاق، أن المربد كان لغلامين يتيمين في حجر معاذ ابن عفراء، وهما سهل وسهيل ابنا عمرو. فالله أعلم.
وروى البيهقي من طريق أبي بكر بن أبي الدنيا، حدثنا الحسن بن حماد الضبي، ثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، قال: «لما بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد، أعانه عليه أصحابه، وهو معهم يتناول اللبن، حتى اغبر صدره فقال: " ابنوه عريشا كعريش موسى ". فقلت للحسن: ما عريش موسى؟ قال: " إذا رفع يديه بلغ العريش ".» يعني السقف. وهذا مرسل.
وروى من حديث حماد بن سلمة، عن أبي سنان، عن يعلى بن شداد
#
