شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 4

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج4 ص533

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

بن أوس، عن عبادة، «أن الأنصار جمعوا مالا، فأتوا به النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، ابن هذا المسجد وزينه، إلى متى نصلي تحت هذا الجريد؟ فقال: " ما بي رغبة عن أخي موسى، عريش كعريش موسى ".» وهذا حديث غريب من هذا الوجه.

وقال أبو داود: حدثنا محمد بن حاتم، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن شيبان، عن فراس، عن عطية العوفي، عن ابن عمر، «أن مسجد النبي صلى الله عليه وسلم كانت سواريه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من جذوع النخل، أعلاه مظلل بجريد النخل، ثم إنها نخرت في خلافة أبي بكر، فبناها بجذوع وبجريد النخل، ثم إنها نخرت في خلافة عثمان، فبناها بالآجر، فما زالت ثابتة حتى الآن» وهذا غريب.

وقد قال أبو داود أيضا: حدثنا مجاهد بن موسى، حدثني يعقوب بن إبراهيم، حدثني أبي، عن صالح، ثنا نافع، عن ابن عمر، أخبره «أن المسجد كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مبنيا باللبن، وسقفه الجريد، وعمده خشب النخل، فلم يزد فيه أبو بكر شيئا، وزاد فيه عمر، وبناه على بنائه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم باللبن والجريد، وأعاد عمده خشبا، وغيره عثمان رضي الله عنه،

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية