شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 4

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج4 ص548

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وهل أردن يوما مياه مجنة

وهل يبدون لي شامة وطفيل

قالت عائشة: فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقال: " اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، وصححها، وبارك لنا في صاعها ومدها، وانقل حماها فاجعلها بالجحفة ".» ورواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة عن عبيدة عن هشام مختصرا.

وفي رواية البخاري له عن أبي أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، فذكره. وزاد بعد شعر بلال، ثم يقول: «اللهم العن عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وأمية بن خلف، كما أخرجونا إلى أرض الوباء. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، اللهم بارك لنا في صاعها، وفي مدها، وصححها لنا، وانقل حماها إلى الجحفة ".» وقدمنا إلى المدينة وهي أوبأ أرض الله، وكان بطحان يجري نجلا. يعني ماء آجنا.

وقال زياد، عن محمد بن إسحاق، حدثني هشام بن عروة وعمر بن عبد الله، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: «لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية