البداية والنهاية — ج 4
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج4 ص59
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
منه، فخفف الله بذلك عن رسوله ; لا يسمع شيئا يكرهه ; من رد عليه، وتكذيب له، فيحزنه ذلك إلا فرج الله عنه بها، إذا رجع إليها تثبته، وتخفف عنه، وتصدقه، وتهون عليه أمر الناس رضي الله عنها وأرضاها
قال ابن إسحاق: وحدثني هشام بن عروة عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «أمرت أن أبشر خديجة ببيت من قصب، لا صخب فيه، ولا نصب» . وهذا الحديث مخرج في " الصحيحين " من حديث هشام: قال: ابن هشام القصب: هاهنا اللؤلؤ المجوف
قال ابن إسحاق: «وجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكر جميع ما أنعم الله به عليه، وعلى العباد من النبوة سرا إلى من يطمئن إليه من أهله» .
وقال موسى بن عقبة عن الزهري: كانت خديجة أول من آمن بالله وصدق رسوله قبل أن تفرض الصلاة.
قلت: يعني الصلوات الخمس ليلة الإسراء، فأما أصل الصلاة فقد وجب
#
