البداية والنهاية — ج 4
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج4 ص560
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وقال الإمام أحمد: قرئ على سفيان: سمعت عاصما، عن أنس، قال: «حالف النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار في دارنا قال سفيان: كأنه يقول: آخى» .
وقال محمد بن إسحاق: وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه من المهاجرين والأنصار، فقال فيما بلغنا، ونعوذ بالله أن نقول عليه ما لم يقل: «تآخوا في الله أخوين أخوين ". ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب، فقال: هذا أخي.» فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم سيد المرسلين، وإمام المتقين، ورسول رب العالمين الذي ليس له خطير ولا نظير من العباد. وعلي بن أبي طالب أخوين، وكان حمزة بن عبد المطلب أسد الله، وأسد رسوله، وعم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وزيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخوين، وإليه أوصى حمزة يوم أحد، وجعفر بن أبي طالب ذو الجناحين ومعاذ بن جبل أخوين. قال ابن هشام: كان جعفر يومئذ غائبا بأرض الحبشة.
قال ابن إسحاق: وكان أبو بكر وخارجة بن زيد الخزرجي أخوين، وعمر بن الخطاب وعتبان بن مالك أخوين، وأبو عبيدة وسعد بن معاذ أخوين، وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن الربيع أخوين والزبير بن العوام
#
