شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 4

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج4 ص565

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

قليل، ولا أحسن بذلا من كثير، لقد كفونا المؤونة، وأشركونا في المهنأ حتى لقد خشينا أن يذهبوا بالأجر كله. قال: " لا، ما أثنيتم عليهم، ودعوتم الله لهم ".» هذا حديث ثلاثي الإسناد على شرط " الصحيحين "، ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة من هذا الوجه، وهو ثابت في الصحيح من وجه آخر.

وقال البخاري: أخبرنا الحكم بن نافع، أخبرنا شعيب، ثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: «قالت الأنصار للنبي صلى الله عليه وسلم: اقسم بيننا وبين إخواننا النخيل. قال: " لا ". قالوا: تكفونا المؤونة ونشرككم في الثمرة. قالوا: سمعنا وأطعنا.» تفرد به. وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأنصار: " إن إخوانكم قد تركوا الأموال والأولاد وخرجوا إليكم ". فقالوا: أموالنا بيننا قطائع. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أو غير ذلك؟ ". قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: " هم قوم لا يعرفون العمل فتكفونهم وتقاسمونهم الثمر ". قالوا: نعم» . وقد ذكرنا ما ورد من الأحاديث

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية