شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 4

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج4 ص566

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

والآثار في فضائل الأنصار وحسن سجاياهم عند قوله تعالى: {والذين تبوءو الدار والإيمان من قبلهم} [الحشر: 9] الآية.

[فصل في موت أبي أمامة أسعد بن زرارة]

بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار أحد النقباء الاثني عشر ليلة العقبة على قومه بني النجار، وقد شهد العقبات الثلاث، وكان أول من بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة الثانية في قول، وكان شابا، وهو أول من جمع بالمدينة في نقيع الخضمات في هزم النبيت كما تقدم.

قال محمد بن إسحاق: وهلك في تلك الأشهر أبو أمامة أسعد بن زرارة، والمسجد يبنى، أخذته الذبحة أو الشهقة. وقال ابن جرير في " التاريخ ": أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، ثنا يزيد بن زريع، عن معمر، عن الزهري، عن أنس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كوى أسعد بن زرارة في الشوكة» . رجاله ثقات.

قال ابن إسحاق: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية