البداية والنهاية — ج 4
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج4 ص75
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
«وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - اللهم اكفنا شر ابن العدوية» رواه البيهقي.
وقال الحافظ أبو الحسن خيثمة بن سليمان الأطرابلسي: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز العمري قاضي المصيصة، حدثنا أبو بكر عبد الله بن عبيد الله بن إسحاق بن محمد بن عمران بن موسى بن طلحة بن عبيد الله حدثني أبي عبيد الله، حدثني عبد الله بن محمد بن عمران بن إبراهيم بن محمد بن طلحة قال حدثني أبي محمد بن عمران عن القاسم بن محمد بن أبي بكر عن عائشة رضي الله عنها، قالت: خرج أبو بكر يريد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان له صديقا في الجاهلية، فلقيه، فقال: يا أبا القاسم، فقدت من مجالس قومك، واتهموك بالعيب لآبائها وأمهاتها. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إني رسول الله، أدعوك إلى الله، فلما فرغ من كلامه أسلم أبو بكر فانطلق عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما بين الأخشبين أحد أكثر سرورا منه بإسلام أبي بكر ومضى أبو بكر فراح لعثمان بن عفان وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص فأسلموا، ثم جاء الغد بعثمان بن مظعون وأبي عبيدة بن الجراح وعبد الرحمن بن عوف وأبي
#
