البداية والنهاية — ج 5
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج5 ص160
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
والعاص بن منبه بن الحجاج. قال: وفيهم نزل قوله تعالى: {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا} [النساء: 97] . وكان جملة الأسارى يومئذ سبعين أسيرا، كما سيأتي الكلام عليهم فيما بعد إن شاء الله، منهم من آل رسول الله صلى الله عليه وسلم، عمه العباس بن عبد المطلب، وابن عمه عقيل بن أبي طالب، ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب. وقد استدل الشافعي والبخاري وغيرهما بذلك، على أنه ليس كل من ملك ذا رحم محرم يعتق عليه، وعارضوا به حديث الحسن، عن ابن سمرة في ذلك. فالله أعلم. وكان فيهم أبو العاص بن الربيع بن عبد شمس بن أمية، زوج زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم.
#
