شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 5

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج5 ص266

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

ويندم قوم لم يطيعوا محمدا

على أمرهم وأي حين تندم ... فأبلغ أبا سفيان إما لقيته

لئن أنت لم تخلص سجودا وتسلم ... فأبشر بخزي في الحياة معجل

وسربال قار خالدا في جهنم

قال ابن إسحاق: ومولى يمين أبي سفيان الذي عناه الشاعر، هو عامر بن الحضرمي.

وقال ابن هشام: إنما هو عقبة بن عبد الحارث بن الحضرمي، فأما عامر بن الحضرمي، فإنه قتل يوم بدر.

قال ابن إسحاق: وقد حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن سليمان بن يسار، عن أبي إسحاق الدوسي، عن أبي هريرة قال: «بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية أنا فيها، فقال: " إن ظفرتم بهبار بن الأسود، والرجل الذي سبق معه إلى زينب فحرقوهما بالنار " فلما كان الغد بعث إلينا، فقال: إني قد كنت أمرتكم بتحريق هذين الرجلين إن أخذتموهما، ثم رأيت أنه لا ينبغي لأحد أن يحرق بالنار إلا الله، عز وجل، فإن ظفرتم بهما فاقتلوهما.» تفرد به ابن إسحاق، وهو على شرط السنن ولم يخرجوه.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية