البداية والنهاية — ج 5
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج5 ص302
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
[غزوة السويق] في ذي الحجة منها، وهي غزوة قرقرة الكدر.
قال السهيلي: والقرقرة: الأرض الملساء والكدر: طير في ألوانها كدرة.
قال ابن إسحاق: وكان أبو سفيان - كما حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، ويزيد بن رومان، ومن لا أتهم، عن عبد الله بن كعب بن مالك وكان من أعلم الأنصار - حين رجع إلى مكة ورجع فل قريش من بدر نذر أن لا يمس رأسه ماء من جنابة حتى يغزو محمدا، فخرج في مائتي راكب من قريش لتبر يمينه، فسلك النجدية حتى نزل بصدر قناة إلى جبل يقال له: ثيب. من المدينة على بريد أو نحوه، ثم خرج من الليل حتى أتى بني النضير تحت الليل، فأتى حيي بن أخطب فضرب عليه بابه، فأبى أن يفتح له وخافه، فانصرف عنه إلى سلام بن مشكم وكان سيد بني النضير في زمانه ذلك، وصاحب كنزهم، فاستأذن عليه فأذن له، فقراه وسقاه، وبطن له من خبر
#
