البداية والنهاية — ج 5
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج5 ص323
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
[سرية زيد بن حارثة] إلى عير قريش صحبة أبي سفيان أيضا، وقيل: صحبة صفوان
قال يونس بن بكير، عن ابن إسحاق: وكانت بعد وقعة بدر بستة أشهر. قال ابن إسحاق: وكان من حديثها أن قريشا خافوا طريقهم التي كانوا يسلكون إلى الشام حين كان من وقعة بدر ما كان، فسلكوا طريق العراق فخرج منهم تجار، فيهم أبو سفيان ومعه فضة كثيرة، وهي عظم تجارتهم، واستأجروا رجلا من بكر بن وائل يقال له: فرات بن حيان - يعني العجلي حليف بني سهم - ليدلهم على تلك الطريق. قال ابن إسحاق: فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة فلقيهم على ماء يقال له: القردة. من مياه نجد فأصاب تلك العير وما فيها، وأعجزه الرجال، فقدم بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال في ذلك حسان بن ثابت:
#
