شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 5

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج5 ص324

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

دعوا فلجات الشام قد حال دونها ... جلاد كأفواه المخاض الأوارك

بأيدي رجال هاجروا نحو ربهم ... وأنصاره حقا وأيدي الملائك

إذا سلكت للغور من بطن عالج ... فقولا لها ليس الطريق هنالك

قال ابن هشام: وهذه الأبيات في قصيدة لحسان، وقد أجابه فيها أبو سفيان بن الحارث.

قال الواقدي: كان خروج زيد بن حارثة في هذه السرية مستهل جمادى الأولى على رأس ثمانية وعشرين شهرا من الهجرة، وكان رئيس هذه العير صفوان بن أمية وكان سبب بعثه زيد بن حارثة أن نعيم بن مسعود قدم المدينة ومعه خبر هذه العير، وهو على دين قومه، واجتمع بكنانة بن أبي الحقيق في بني النضير ومعهم سليط بن النعمان وكان أسلم، فشربوا، وكان ذلك قبل أن تحرم الخمر، فتحدث بقضية العير نعيم بن مسعود وخروج صفوان بن أمية فيها، وما معه من الأموال، فخرج سليط من ساعته فأعلم

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية