البداية والنهاية — ج 5
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج5 ص337
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
[غزوة أحد] في شوال سنة ثلاث
[سبب تسميتها وأحداثها]
فائدة ذكرها المؤلف في تسمية أحد: قال: سمي أحد أحدا ; لتوحده من بين تلك الجبال، وفي " الصحيح ": «أحد جبل يحبنا ونحبه» قيل معناه أهله. وقيل: لأنه كان يبشره بقرب أهله إذا رجع من سفره، كما يفعل المحب. وقيل: على ظاهره، كقوله: {وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله} [البقرة: 74] . وفي الحديث عن أبي عبس بن جبر: «أحد يحبنا ونحبه، وهو على باب الجنة، وعير يبغضنا ونبغضه، وهو على باب من أبواب النار» . قال السهيلي: مقويا لهذا الحديث: وقد ثبت أنه، عليه الصلاة والسلام، قال: «المرء مع من أحب» . وهذا
#
