البداية والنهاية — ج 5
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج5 ص338
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
من غريب صنع السهيلي ; فإن هذا الحديث إنما يراد به الناس، ولا يسمى الجبل امرأ.
وكانت هذه الغزوة في شوال سنة ثلاث. قاله الزهري، وقتادة، وموسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق، ومالك. قال ابن إسحاق: للنصف من شوال. وقال قتادة: يوم السبت الحادي عشر منه. قال مالك: وكانت الوقعة في أول النهار. وهي على المشهور التي أنزل الله فيها قوله تعالى: {وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين} [آل عمران: 121] الآيات وما بعدها إلى قوله: {ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب} [آل عمران: 179]
[آل عمران: 121 - 179] . وقد تكلمنا على تفاصيل ذلك كله في كتابنا " التفسير " بما فيه كفاية ولله الحمد والمنة.
#
