شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 5

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج5 ص348

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون، فسلكوا على البدائع، وهم ألف رجل، والمشركون ثلاثة آلاف، فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزل بأحد ورجع عنه عبد الله بن أبي بن سلول في ثلاثمائة، فبقي رسول الله صلى الله عليه وسلم، في سبعمائة.

قال البيهقي: هذا هو المشهور عند أهل المغازي ; أنهم بقوا في سبعمائة مقاتل. قال: والمشهور عن الزهري أنهم بقوا في أربعمائة مقاتل، كذلك رواه يعقوب بن سفيان، عن أصبغ، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري. وقيل عنه بهذا الإسناد: سبعمائة. فالله أعلم.

قال موسى بن عقبة: وكان على خيل المشركين خالد بن الوليد، وكان معهم مائة فرس، وكان لواؤه مع طلحة بن عثمان. قال: ولم يكن مع المسلمين فرس واحدة. ثم ذكر الوقعة كما سيأتي تفصيلها، إن شاء الله تعالى.

وقال محمد بن إسحاق لما قص رسول الله صلى الله عليه وسلم رؤياه على أصحابه قال لهم: إن رأيتم أن تقيموا بالمدينة وتدعوهم حيث نزلوا، فإن أقاموا أقاموا بشر مقام، وإن هم دخلوا علينا قاتلناهم فيها. وكان رأي عبد الله بن أبي بن

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية