البداية والنهاية — ج 5
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج5 ص385
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
صلى الله عليه وسلم لصاحبيه: ما أنصفنا أصحابنا» ورواه مسلم، عن هدبة بن خالد، عن حماد بن سلمة به.
وقال البيهقي: في " الدلائل " بإسناده، عن عمارة بن غزية، عن أبي الزبير، عن جابر قال: «انهزم الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد وبقي معه أحد عشر رجلا من الأنصار وطلحة بن عبيد الله وهو يصعد في الجبل، فلحقهم المشركون فقال: ألا أحد لهؤلاء؟ فقال طلحة: أنا يا رسول الله. فقال: كما أنت يا طلحة. فقال رجل من الأنصار: فأنا يا رسول الله. فقاتل عنه، وصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن بقي معه، ثم قتل الأنصاري فلحقوه، فقال: ألا رجل لهؤلاء؟ فقال طلحة مثل قوله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مثل قوله، فقال: رجل من الأنصار: فأنا يا رسول الله. فأذن له. فقاتل مثل قتاله وقتال صاحبه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يصعدون، ثم قتل فلحقوه، فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثل قوله الأول، ويقول طلحة: أنا يا رسول الله. فيحبسه فيستأذنه رجل من الأنصار للقتال
#
