البداية والنهاية — ج 5
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج5 ص43
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
قال السدي: وكان قتلهم له في أول ليلة من رجب، وآخر ليلة من جمادى الآخرة.
قلت: لعل جمادى كان ناقصا فاعتقدوا بقاء الشهر ليلة الثلاثين، وقد كان الهلال رئي تلك الليلة. فالله أعلم.
وهكذا روى العوفي، عن ابن عباس أن ذلك كان في آخر ليلة من جمادى، وكانت أول ليلة من رجب، ولم يشعروا. وكذا تقدم في حديث جندب الذي رواه ابن أبى حاتم. وقد تقدم في سياق ابن إسحاق أن ذلك كان في آخر ليلة من رجب، وخافوا إن لم يتداركوا هذه الغنيمة وينتهزوا هذه الفرصة، دخل أولئك في الحرم، فيتعذر عليهم ذلك، فأقدموا عليهم عالمين بذلك.
وكذا قال الزهري، عن عروة، رواه البيهقي فالله أعلم أي ذلك كان.
قال الزهري عن عروة: فبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، عقل ابن الحضرمي، وحرم الشهر الحرام كما كان يحرمه، حتى أنزل الله " براءة ". رواه البيهقي
قال ابن إسحاق: فقال أبو بكر الصديق في غزوة عبد الله بن جحش
#
