البداية والنهاية — ج 5
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج5 ص460
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
مسلم مختصرا من أوجه، عن هشام. وهكذا رواه سعيد بن منصور، وأبو بكر الحميدي جميعا، عن سفيان بن عيينة وأخرجه ابن ماجه من طريقه، عن هشام بن عروة به، ورواه الحاكم في " مستدركه " من طريق أبي سعيد المؤدب، عن هشام بن عروة به، ورواه من حديث البهي، عن عروة وقال في كل منهما: صحيح، ولم يخرجاه. كذا قال.
وهذا السياق غريب جدا ; فإن المشهور عند أصحاب المغازي أن الذين خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حمراء الأسد كل من شهد أحدا وكانوا سبعمائة، كما تقدم، قتل منهم سبعون، وبقي الباقون.
وقد روى ابن جرير من طريق العوفي، عن ابن عباس قال: إن الله قذف في قلب أبي سفيان الرعب يوم أحد بعد الذي كان منه فرجع إلى مكة وكانت وقعة أحد في شوال، وكان التجار يقدمون في ذي القعدة
#
