شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 5

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج5 ص464

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

عمران عند قوله: {وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم} [آل عمران: 121] قال: إلى تمام ستين آية. وتكلم عليها، وقد بسطنا الكلام على ذلك في كتابنا " التفسير " بما فيه كفاية. ثم شرع ابن إسحاق في ذكر شهداء أحد وتعدادهم بأسمائهم وأسماء آبائهم على قبائلهم، كما جرت عادته، فذكر من المهاجرين أربعة ; حمزة، ومصعب بن عمير، وعبد الله بن جحش، وشماس بن عثمان رضي الله عنهم، ومن الأنصار إلى تمام خمسة وستين رجلا، واستدرك عليه ابن هشام خمسة آخرين، فصاروا سبعين على قول ابن هشام ثم سمى ابن إسحاق من قتل من المشركين، وهم اثنان وعشرون رجلا، على قبائلهم أيضا.

قلت: ولم يؤسر من المشركين سوى أبي عزة الجمحي كما ذكره الشافعي وغيره، وقتله رسول الله صلى الله عليه وسلم صبرا بين يديه ; أمر الزبير - ويقال عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح - فضرب عنقه.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية