البداية والنهاية — ج 5
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج5 ص501
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
الرجيع ورواه أيضا في التوحيد وفي الجهاد، من طرق، عن الزهري، عن عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي حليف بني زهرة ومنهم من يقول: عمر بن أبي سفيان. والمشهور عمرو. وفي لفظ للبخاري: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة رهط سرية عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح» وساق نحوه. وقد خالفه محمد بن إسحاق، وموسى بن عقبة، وعروة بن الزبير في بعض ذلك، ولنذكر كلام ابن إسحاق ; ليعرف ما بينهما من التفاوت والاختلاف، على أن ابن إسحاق إمام في هذا الشأن، وغير مدافع، كما قال الشافعي رحمه الله: من أراد المغازي فهو عيال على محمد بن إسحاق.
قال محمد بن إسحاق رحمه الله: حدثنا عاصم بن عمر بن قتادة قال: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أحد رهط من عضل والقارة، فقالوا:
#
