البداية والنهاية — ج 5
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج5 ص528
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
قال: فزت ورب الكعبة. ثم سأل جبار بعد ذلك: ما معنى قوله: فزت؟ قالوا: يعني بالجنة. فقال: صدق والله، ثم أسلم جبار بعد ذلك لذلك.
وفي مغازي موسى بن عقبة، عن عروة أنه قال: لم يوجد جسد عامر بن فهيرة يرون أن الملائكة وارته.
وقال يونس، عن ابن إسحاق: فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعني بعد أحد بقية شوال وذا القعدة وذا الحجة والمحرم، ثم بعث أصحاب بئر معونة في صفر على رأس أربعة أشهر من أحد فحدثني أبي إسحاق بن يسار، عن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وغيرهما من أهل العلم قالوا: قدم أبو براء عامر بن مالك بن جعفر ملاعب الأسنة على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة فعرض عليه الإسلام ودعاه إليه فلم يسلم ولم يبعد، وقال: يا محمد، لو بعثت رجالا من أصحابك إلى أهل نجد يدعونهم إلى أمرك، رجوت أن يستجيبوا لك. فقال صلى الله عليه وسلم: إني أخشى عليهم أهل نجد. فقال أبو براء: أنا لهم جار. فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم المنذر بن عمرو أخا بني ساعدة المعنق ليموت في أربعين
#
