شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 5

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج5 ص64

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

بالدفوف، ويغنين بهجاء المسلمين، وذكر المطعمين لقريش يوما يوما.

وذكر الأموي أن أول من نحر لهم، حين خرجوا من مكة، أبو جهل، نحر لهم عشرا، ثم نحر لهم أمية بن خلف بعسفان تسعا، ونحر لهم سهيل بن عمرو بقديد عشرا، ومالوا من قديد إلى مياه نحو البحر، فظلوا فيها وأقاموا بها يوما، فنحر لهم شيبة بن ربيعة تسعا، ثم أصبحوا بالجحفة، فنحر لهم يومئذ عتبة بن ربيعة عشرا، ثم أصبحوا بالأبواء، فنحر لهم نبيه ومنبه ابنا الحجاج عشرا، ونحر لهم العباس بن عبد المطلب عشرا، ونحر لهم على ماء بدر أبو البختري عشرا، ثم أكلوا من أزوادهم. قال الأموي: حدثنا أبي، حدثنا أبو بكر الهذلي قال: كان مع المشركين ستون فرسا وستمائة درع، وكان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسان وستون درعا

. هذا ما كان من أمر هؤلاء في نفيرهم من مكة ومسيرهم إلى بدر. وأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابن إسحاق «: وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليال مضت من شهر رمضان، في أصحابه واستعمل ابن أم مكتوم على الصلاة بالناس، ورد أبا لبابة من الروحاء، واستعمله على المدينة، ودفع اللواء إلى مصعب بن عمير، وكان أبيض، وبين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم رايتان سوداوان، إحداهما

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية