شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 5

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج5 ص80

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

للخواطر وهذا تثبيت الباطن والظاهر، وأنزل النصر عليهم من فوقهم، في قوله: {إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق} [الأنفال: 12] أي على الرءوس {واضربوا منهم كل بنان} [الأنفال: 12] أي لئلا يستمسك منهم السلاح. {ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب ذلكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار} [الأنفال: 13]

[الأنفال: 12 - 14]

قال ابن جرير: حدثني هارون بن إسحاق، ثنا مصعب بن المقدام، ثنا إسرائيل، ثنا أبو إسحاق، عن حارثة، عن علي بن أبي طالب قال: «أصابنا من الليل طش من المطر، يعني الليلة التي كانت في صبيحتها وقعة بدر، فانطلقنا تحت الشجر والحجف، نستظل تحتها من المطر، وبات رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني قائما يصلي، وحرض على القتال» .

وقال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن علي قال: ( «ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد، ولقد رأيتنا وما فينا إلا نائم، إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة يصلي

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية