البداية والنهاية — ج 5
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج5 ص99
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وكان في النظارة، أصابه سهم غرب فقتله، فجاءت أمه فقالت: يا رسول الله، أخبرني عن حارثة، فإن كان في الجنة صبرت، وإلا فليرين الله ما أصنع. يعني من النياح، وكانت لم تحرم بعد. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحك أهبلت، إنها جنان ثمان، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى»
قال ابن إسحاق: ثم تزاحف الناس، ودنا بعضهم من بعض. وقال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه أن لا يحملوا حتى يأمرهم، وقال: إن اكتنفكم القوم فانضحوهم عنكم بالنبل. وفي " صحيح البخاري " عن أبي أسيد قال: «قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر: إذا أكثبوكم - يعني المشركين - فارموهم واستبقوا نبلكم»
وقال البيهقي: أخبرنا الحاكم، أخبرنا الأصم، حدثنا أحمد بن
#
