البداية والنهاية — ج 5
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج5 ص100
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
عبد الجبار عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، حدثني عمر بن عبد الله بن عروة، عن عروة بن الزبير، قال: «جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شعار المهاجرين يوم بدر: يا بني عبد الرحمن. وشعار الخزرج: يا بني عبد الله. وشعار الأوس: يا بني عبيد الله. وسمى خيله: خيل الله.»
وقال ابن هشام: وكان شعار الصحابة يوم بدر: أحد أحد.
قال ابن إسحاق: ورسول الله صلى الله عليه وسلم في العريش، معه أبو بكر، رضي الله عنه يعني، وهو يستغيث الله عز وجل، كما قال تعالى: {إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم} [الأنفال: 9]
[الأنفال: 10، 9]
قال الإمام أحمد: حدثنا أبو نوح قراد، ثنا عكرمة بن عمار، ثنا سماك الحنفي أبو زميل، حدثني ابن عباس، حدثني عمر بن الخطاب، قال: «لما كان يوم بدر، نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه وهم ثلاثمائة ونيف، ونظر إلى المشركين، فإذا هم ألف وزيادة، فاستقبل النبي صلى الله عليه وسلم القبلة وعليه رداؤه وإزاره، ثم قال: اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة
#
