شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 6

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج6 ص147

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، أما بعد، فقد أجبت إلى ما دعا إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجته أم حبيبة بنت أبي سفيان، فبارك الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ودفع النجاشي الدنانير إلى خالد بن سعيد فقبضها، ثم أرادوا أن يقوموا فقال: اجلسوا، فإن من سنة الأنبياء إذا تزوجوا أن يؤكل طعام على التزويج. فدعا بطعام فأكلوا ثم تفرقوا» .

قلت: فلعل عمرو بن العاص لما رأى عمرو بن أمية خارجا من عند النجاشي بعد الخندق إنما كان في قضية أم حبيبة. فالله أعلم.

لكن قال الحافظ البيهقي: ذكر أبو عبد الله بن منده أن تزويجه، عليه السلام بأم حبيبة كان في سنة ست وأن تزويجه بأم سلمة كان في سنة أربع.

قلت: وكذا قال خليفة وأبو عبيدة معمر بن المثنى وابن البرقي: إن تزويج أم حبيبة كان في سنة ست. وقال بعض الناس: سنة سبع. قال البيهقي: وذهب ابن إسحاق إلى أنه صلى الله عليه وسلم تزوج بأم حبيبة قبل أم سلمة. قال البيهقي: وهو أشبه.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية