شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 6

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج6 ص168

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

عليه رجل منهم فقتله، وجال الفرس فلم يقدر عليه حتى وقف على أرية من بني عبد الأشهل، أي رجع إلى مربطه الذي كان فيه بالمدينة.»

قال ابن إسحاق: ولم يقتل يومئذ من المسلمين غيره. قال ابن هشام: وقد ذكر غير واحد من أهل العلم أنه قد قتل معه أيضا وقاص بن مجزز المدلجي.

قال ابن إسحاق: وحدثني بعض من لا أتهم، عن عبد الله بن كعب بن مالك، أن محرزا كان على فرس لعكاشة بن محصن يقال لها: الجناح. فقتل محرز واستلبت الجناح. فالله أعلم.

قال: «ولما تلاحقت الخيل قتل أبو قتادة حبيب بن عيينة وغشاه برده، ثم لحق بالناس، وأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسلمين - قال ابن هشام: واستعمل على المدينة ابن أم مكتوم - فإذا حبيب مسجى ببرد أبي قتادة، فاسترجع الناس، وقالوا: قتل أبو قتادة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ليس بأبي قتادة، ولكنه قتيل لأبي قتادة، ووضع عليه برده لتعرفوا أنه صاحبه ". قال: وأدرك عكاشة بن محصن أوبارا وابنه عمرو بن أوبار، وهما على بعير واحد، فانتظمهما بالرمح فقتلهما جميعا واستنقذوا بعض اللقاح. قال: وسار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزل بالجبل من ذي قرد، وتلاحق به الناس، فأقام عليه يوما وليلة، وقال

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية