شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 6

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج6 ص220

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

من فضة؛ ليغيظ بذلك المشركين. هذا سياق محمد بن إسحاق، رحمه الله، لهذه القصة، وفي سياق البخاري - كما سيأتي - مخالفة في بعض الأماكن لهذا السياق، كما ستراها إن شاء الله تعالى، وبه الثقة. ولنوردها بتمامها، ونذكر ما في الأحاديث الصحاح والحسان ما فيه شاهد، في كل موطن بحسبه، إن شاء الله تعالى، وعليه التكلان، وهو المستعان.

قال البخاري: حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان بن بلال، حدثنا صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله، عن زيد بن خالد قال: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية، فأصابنا مطر ذات ليلة، فصلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح، ثم أقبل علينا فقال: " أتدرون ماذا قال ربكم؟ " قلنا: الله ورسوله أعلم. فقال: " قال الله تعالى: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بي؛ فأما من قال: مطرنا برحمة الله، وبرزق الله، وبفضل الله. فهو مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنجم كذا. فهو مؤمن بالكوكب كافر بي» وهكذا رواه في غير موضع من " صحيحه " ومسلم من طرق. وقد روى عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية