شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 6

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج6 ص219

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وعمر بن الخطاب، وعبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن سهيل بن عمرو، وسعد بن أبي وقاص، ومحمود بن مسلمة، ومكرز بن حفص - وهو يومئذ مشرك - وعلي بن أبي طالب، وكتب، وكان هو كاتب الصحيفة.

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطربا في الحل، وكان يصلي في الحرم، فلما فرغ من الصلح قام إلى هديه فنحره، ثم جلس فحلق رأسه، وكان الذي حلقه في ذلك اليوم خراش بن أمية بن الفضل الخزاعي، فلما رأى الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نحر، وحلق تواثبوا ينحرون ويحلقون.

قال ابن إسحاق: وحدثني عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: «حلق رجال يوم الحديبية وقصر آخرون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يرحم الله المحلقين ". قالوا: والمقصرين يا رسول الله؟ قال: " يرحم الله المحلقين ". قالوا: والمقصرين يا رسول الله؟ قال: " يرحم الله المحلقين ". قالوا: والمقصرين يا رسول الله؟ قال: " والمقصرين ". قالوا: يا رسول الله، فلم ظاهرت الترحيم للمحلقين دون المقصرين؟ قال: " لم يشكوا» .

وقال عبد الله بن أبي نجيح: حدثني مجاهد، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهدى عام الحديبية - في هداياه - جملا لأبي جهل، في رأسه برة

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية