البداية والنهاية — ج 6
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج6 ص250
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وقال يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن مروان والمسور قالا: «انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية، فنزلت عليه سورة الفتح بين مكة والمدينة، فقدم المدينة في ذي الحجة، فأقام بها حتى سار إلى خيبر في المحرم، فنزل بالرجيع؛ - واد بين خيبر وغطفان - فتخوف أن تمدهم غطفان، فبات حتى أصبح فغدا إليهم» .
قال البيهقي: وبمعناه رواه الواقدي عن شيوخه، في خروجه في أول سنة سبع من الهجرة.
وقال عبد الله بن إدريس، عن ابن إسحاق، حدثني عبد الله بن أبي بكر قال: لما كان افتتاح خيبر في عقب المحرم، وقدم النبي صلى الله عليه وسلم في آخر صفر. قال ابن هشام: واستعمل على المدينة نميلة بن عبد الله الليثي.
وقد قال الإمام أحمد: حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا خثيم،
#
