البداية والنهاية — ج 6
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج6 ص260
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
نعرفه إلا من حديثه، وهو يضعف.
قلت: والذي ثبت في " الصحيح " عند البخاري عن أنس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أجرى في زقاق خيبر، حتى انحسر الإزار، عن فخذه.» فالظاهر أنه كان يومئذ على فرس، لا على حمار. ولعل هذا الحديث - إن كان صحيحا - محمول على أنه ركبه في بعض الأيام وهو محاصرها. والله أعلم.
وقال البخاري: حدثنا محمد بن سعيد الخزاعي، حدثنا زياد بن الربيع، عن أبي عمران الجوني قال: نظر أنس إلى الناس يوم الجمعة، فرأى طيالسة، فقال: كأنهم الساعة يهود خيبر
#
