شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 6

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج6 ص30

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

الكعبة "، فقال عندها المنافقون: نحن نخندق على أنفسنا، وهو يعدنا قصور فارس والروم.»

ثم قال الحافظ البيهقي: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد بن غالب بن حرب، حدثنا هوذة، حدثنا عوف، عن ميمون بن أستاذ الزهري، حدثني البراء بن عازب الأنصاري، قال: «لما كان حين أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفر الخندق، عرض لنا في بعض الخندق صخرة عظيمة شديدة، لا تأخذ فيها المعاول، فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رآها أخذ المعول وقال: " بسم الله " وضرب ضربة فكسر ثلثها، وقال: " الله أكبر، أعطيت مفاتيح الشام، والله إني لأبصر قصورها الحمر إن شاء الله ". ثم ضرب الثانية فقطع ثلثا آخر، فقال: " الله أكبر، أعطيت مفاتيح فارس، والله إني لأبصر قصر المدائن الأبيض " ثم ضرب الثالثة فقال: " بسم الله ". فقطع بقية الحجر، فقال: " الله أكبر، أعطيت مفاتيح اليمن، والله إني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني الساعة» وهذا حديث غريب أيضا، تفرد به ميمون بن أستاذ هذا، وهو بصري روى عن البراء وعبد الله بن عمرو، وعنه حميد الطويل والجريري وعوف الأعرابي، قال أبو حاتم، عن إسحاق بن منصور، عن ابن معين: كان ثقة. وقال علي

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية