شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 6

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج6 ص267

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

فقال علي رضي الله عنه:

أنا الذي سمتني أمي حيدره ... كليث غابات شديد القسوره

أكيلكم بالصاع كيل السندره

قال: فاختلفنا ضربتين، فبدره علي بضربة، فقد الحجر والمغفر ورأسه، ووقع في الأضراس، وأخذ المدينة» .

وقد روى الحافظ البزار، عن عباد بن يعقوب، عن عبد الله بن بكير، عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قصة بعث أبي بكر، ثم عمر يوم خيبر، ثم بعث علي، فكان الفتح على يديه. وفي سياقه غرابة ونكارة، وفي إسناده من هو متهم بالتشيع. والله أعلم.

وقد روى مسلم والبيهقي واللفظ له، من طريق عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، فذكر حديثا طويلا، وذكر فيه رجوعهم من غزوة بني فزارة. قال: فلم نمكث إلا ثلاثا، حتى خرجنا إلى خيبر. قال:

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية