البداية والنهاية — ج 6
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج6 ص287
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
يحدروا عليهم بين أذاني الفجر، ويذكروا اسم الله عليه، ففعلوا ذلك فكأنما نشطوا من عقل» . قال البيهقي: ورويناه عن عبد الرحمن بن رافع موصولا، وعنه: بين صلاتي المغرب والعشاء.
وقال الإمام أحمد: حدثنا يحيى وبهز قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا حميد بن هلال، حدثنا عبد الله بن مغفل، قال: دلي جراب من شحم يوم خيبر. قال: فالتزمته، فقلت: لا أعطي أحدا منه شيئا. قال: فالتفت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبسم.
وقال أحمد: حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن مغفل، قال: كنا محاصرين قصر خيبر، فألقي إلينا جراب فيه شحم، فذهبت آخذه، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم فاستحييت. وقد أخرجه صاحبا " الصحيح " من حديث شعبة. ورواه مسلم أيضا عن شيبان بن فروخ، عن سليمان بن المغيرة به نحوه.
#
