البداية والنهاية — ج 6
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج6 ص317
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
تنظروهم» . وهكذا رواه مسلم عن أبي كريب وعبد الله بن براد، عن أبي أسامة به.
ثم قال البخاري: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا حفص بن غياث، ثنا بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: «قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن افتتح خيبر، فقسم لنا ولم يقسم لأحد لم يشهد الفتح غيرنا» تفرد به البخاري دون مسلم ورواه أبو داود، والترمذي وصححه من حديث بريد، به.
وقد ذكر محمد بن إسحاق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي، يطلب منه من بقي من أصحابه بالحبشة، فقدموا صحبة جعفر وقد فتح النبي صلى الله عليه وسلم خيبر قال ابن هشام: وذكر سفيان بن عيينة، عن الأجلح، عن الشعبي، «أن جعفر بن أبي طالب قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح خيبر، فقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عينيه والتزمه، وقال: " ما أدري بأيهما أنا أسر، بفتح خيبر أم بقدوم جعفر؟» وهكذا رواه سفيان الثوري، عن
#
