البداية والنهاية — ج 6
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج6 ص318
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
الأجلح، عن الشعبي مرسلا.
وأسند البيهقي، من طريق حسن بن حسين العرني، عن الأجلح عن الشعبي، عن جابر، قال: «لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر قدم جعفر من الحبشة، فتلقاه وقبل جبهته وقال: والله ما أدري بأيهما أفرح، بفتح خيبر أم بقدوم جعفر» .
ثم قال البيهقي: أنبأنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو الحسين بن أبي إسماعيل العلوي، ثنا أحمد بن محمد البيروتي، ثنا محمد بن أحمد بن أبي طيبة، حدثني مكي بن إبراهيم الرعيني، ثنا سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر قال: لما قدم جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة، تلقاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما نظر جعفر إليه حجل - قال مكي: يعني مشى على رجل واحدة، إعظاما لرسول الله صلى الله عليه وسلم - فقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عينيه. ثم قال البيهقي: في إسناده من لا يعرف إلى الثوري.
قال ابن إسحاق: وكان الذين تأخروا مع جعفر من أهل مكة إلى أن
#
