البداية والنهاية — ج 6
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج6 ص323
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
غنمنا الإبل، والبقر، والمتاع، والحوائط، ثم انصرفنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وادي القرى، ومعه عبد له يقال له: مدعم. أهداه له بعض بني الضبيب، فبينما هو يحط رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه سهم عائر، حتى أصاب ذلك العبد، فقال الناس: هنيئا له الشهادة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كلا، والذي نفسي بيده إن الشملة التي أصابها يوم خيبر، لم تصبها المقاسم، لتشتعل عليه نارا ". فجاء رجل حين سمع ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم بشراك أو شراكين فقال: هذا شيء كنت أصبته. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " شراك أو شراكان من نار» .
#
