شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 6

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج6 ص331

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

منها مضغة فلم يسغها، ومعه بشر بن البراء بن معرور، قد أخذ منها كما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأما بشر فأساغها، وأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فلفظها، ثم قال: " إن هذا العظم يخبرني أنه مسموم ". ثم دعا بها، فاعترفت، فقال: " ما حملك على ذلك؟ " قالت: بلغت من قومي ما لم يخف عليك فقلت: إن كان كذابا استرحت منه، وإن كان نبيا فسيخبر قال: فتجاوز عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومات بشر من أكلته التي أكل» .

قال ابن إسحاق: وحدثني مروان بن عثمان بن أبي سعيد بن المعلى قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال في مرضه الذي توفي فيه - ودخلت عليه أم بشر بن البراء بن معرور -: " يا أم بشر، إن هذا الأوان وجدت انقطاع أبهري من الأكلة التي أكلت مع أخيك بخيبر ".» قال ابن هشام: الأبهر: العرق المعلق بالقلب. قال: فإن كان المسلمون ليرون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات شهيدا، مع ما أكرمه الله به من النبوة.

وقال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا هلال بن بشر وسليمان بن سيف

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية