شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 6

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج6 ص334

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

[قصة مدعم ونوم بلال عن صلاة الصبح]

فصل قصة مدعم ونوم بلال عن صلاة الصبح

قال ابن إسحاق: فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر، انصرف إلى وادي القرى، فحاصر أهلها ليالي، ثم انصرف راجعا إلى المدينة ثم ذكر من قصة مدعم، وكيف جاءه سهم غارب فقتله، وقال الناس: هنيئا له الشهادة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " «كلا والذي نفسي بيده، إن الشملة التي أخذها يوم خيبر، لم تصبها المقاسم، لتشتعل عليه نارا» " وقد تقدم في " صحيح البخاري " نحو ما ذكره ابن إسحاق والله أعلم. وسيأتي ذكر قتاله، عليه السلام، بوادي القرى.

قال الإمام أحمد: حدثنا يحيى بن سعيد، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أبي عمرة، عن زيد بن خالد الجهني، «أن رجلا من أشجع من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي يوم خيبر، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: " صلوا على صاحبكم ". فتغير وجوه الناس من ذلك، فقال: " إن صاحبكم غل في سبيل الله ". ففتشنا متاعه، فوجدنا خرزا من

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية