البداية والنهاية — ج 6
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج6 ص337
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وأمر بلالا فأقام لهم الصلاة، وصلى بهم الصبح، فلما أن قضى الصلاة قال: " من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها، فإن الله تعالى قال: {وأقم الصلاة للذكرى} [طه: 14] » ) (طه: 14) قال يونس: وكان ابن شهاب يقرأها كذلك.
وهكذا رواه مسلم، عن حرملة بن يحيى، عن عبد الله بن وهب، به. وفيه: أن ذلك كان مرجعهم من خيبر.
وفي حديث شعبة، عن جامع بن شداد، عن عبد الرحمن بن أبي علقمة، عن ابن مسعود أن ذلك كان مرجعهم من الحديبية، ففي رواية عنه أن بلالا هو الذي كان يكلؤهم. وفي رواية أنه هو الذي كان يكلؤهم.
قال الحافظ البيهقي: فيحتمل أن ذلك كان مرتين. قال: وفي حديث عمران بن حصين وأبي قتادة نومهم عن الصلاة، وفيه حديث الميضأة، فيحتمل أن ذلك إحدى هاتين المرتين، أو مرة ثالثة. قال: وذكر الواقدي في حديث أبي قتادة أن ذلك كان مرجعهم من غزوة تبوك. قال: وروى زافر بن سليمان، عن شعبة، عن جامع بن شداد، عن عبد الرحمن، عن ابن مسعود
#
