شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 6

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج6 ص366

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

سيفه فجعله في عنقه فقال: والله لأتيقنن أمر راعينا، ولقد أصابه شر. فقال نفر ممن معه: والله لا تذهب، نحن نكفيك. فقال: لا يذهب إلا أنا. قالوا: فنحن معك. فقال: والله لا يتبعني منكم أحد. وخرج حتى يمر بي، فلما أمكنني نفحته بسهم، فوضعته في فؤاده، فوالله ما تكلم، فوثبت إليه فاحتززت رأسه، ثم شددت ناحية العسكر وكبرت، وشد صاحباي وكبرا، فوالله ما كان إلا النجاء ممن كان فيه، عندك عندك، بكل ما قدروا عليه من نسائهم وأبنائهم وما خف معهم من أموالهم، واستقنا إبلا عظيمة وغنما كثيرة، فجئنا بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجئت برأسه أحمله معي، فأعطاني من تلك الإبل ثلاثة عشر بعيرا في صداقي، فجمعت إلي أهلي.

[السرية التي قتل فيها محلم بن جثامة عامر بن الأضبط]

قال ابن إسحاق: حدثني يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن ابن عبد الله بن أبي حدرد، عن أبيه قال: «بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى إضم في نفر

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية